آراء وتحاليلاقتصادالرئيسية

قبرص.. الدريوش تمثل المغرب في مؤتمر “نيقوسيا” حول استدامة الصيد البحري بالمتوسط

تشارك المملكة المغربية في أشغال مؤتمر “نيقوسيا” المنعقد بقبرص، المخصص لمناقشة قضايا استدامة الصيد البحري في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وذلك في إطار الجهود الإقليمية الرامية إلى تعزيز التعاون في تدبير الموارد البحرية وحمايتها من الاستنزاف.

 

ويمثل المغرب في هذا الحدث الدولي وفد رسمي يقوده كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، التي تستعرض التجربة المغربية في مجال الحكامة البحرية، والإجراءات المتخذة من أجل تحقيق توازن بين استغلال الثروات السمكية والحفاظ على استدامتها.

 

ويشكل هذا المؤتمر مناسبة لتبادل الخبرات بين الدول المتوسطية حول التحديات المشتركة التي تواجه قطاع الصيد البحري، خاصة في ما يتعلق بتغير المناخ، وضغط الاستغلال، وتراجع بعض المخزونات السمكية، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون العلمي والتقني بين الدول المشاركة.

 

وفي هذا الإطار، يبرز النموذج المغربي كأحد التجارب التي تعتمد مقاربة شمولية في تدبير قطاع الصيد، ترتكز على التتبع العلمي، وتنظيم الجهد البحري، واعتماد سياسات تهدف إلى حماية النظم البيئية البحرية وضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة.

 

كما يكتسي حضور المغرب في هذا النوع من التظاهرات أهمية خاصة، بالنظر إلى موقعه الجغرافي كدولة مطلة على كل من المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، وما يفرضه ذلك من مسؤوليات في مجال حماية الثروات البحرية وتطوير الاقتصاد الأزرق.

 

ويُنتظر أن يخلص المؤتمر إلى توصيات عملية لتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الصيد المستدام، وتطوير آليات مشتركة لمواجهة التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه القطاع في حوض المتوسط.

 

وبذلك، يؤكد المغرب من خلال مشاركته في مؤتمر “نيقوسيا” التزامه المتواصل بدعم المبادرات الدولية الرامية إلى حماية الموارد البحرية، وتعزيز استدامة قطاع الصيد كرافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

إعداد  : حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى